محليات>>مراكز الاستفتاء في المحافظات تشهد إقبالاً متزايداً والمشاركون يؤكدون أن مشروع الدستور يؤسس لمستق
26 شباط , 2012
|
محافظات-سانا
نظرا للإقبال المستمر من المواطنين على مراكز الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية في عدد من المحافظات تقرر تمديد عملية الاستفتاء لغاية الساعة العاشرة من مساء اليوم في هذه المحافظات بينما بدأت عمليات فتح الصناديق وفرز الاصوات في عدد من مراكز المحافظات التي انتهت عملية الاستفتاء فيها.
ويواصل المواطنون السوريون توافدهم إلى مراكز الاستفتاء الموزعة في المحافظات للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد حيث تشهد هذه المراكز اقبالاً متزايداً مع تقدم ساعات النهار يعكس حرصهم على السير قدما ببرنامج الاصلاح الذي يعد الدستور احد ابرز انجازاته.
وبدأ المواطنون ممن يحق لهم الاستفتاء منذ الساعة السابعة صباحا بالتوافد إلى مراكز الاستفتاء البالغ عددها 14185 مركزاً والتي تم افتتاحها في مختلف المحافظات والمراكز الحدودية والمطارات والبادية للاستفتاء حيث تم وضع لوحات ارشادية في كل مركز ليتمكن المواطن من معرفة الخطوات التي يقوم بها للاستفتاء في جو من الشفافية والديمقراطية ضمن الغرف السرية التى خصصت لهذه الغاية.
وأشار عدد من المواطنين في تصريحات لوكالة سانا بعد الاستفتاء إلى ان مشاركتهم في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد تعبير عن دعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل مؤكدين انه يؤسس لمستقبل جديد لسورية من خلال التعددية السياسية وتحقيقه للعدالة الاجتماعية وسيادة القانون واحترام الحقوق وصيانة الحريات العامة وتكافؤ الفرص ومجانية التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.
واعتبروا ان جميع المواطنين مدعوون ليدلوا باصواتهم في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد الذى يشكل حالة وطنية للانتقال إلى فضاء متجدد من التعددية السياسية والتنافسية الشريفة بين الاحزاب عبر صناديق الاقتراع.
ففي دمشق التي تشهد مراكز الاستفتاء فيها توافداً ملحوظاً من المواطنين عبر سامر دعبول بعد استفتائه في مركز الشركة الخماسية عن ثقته بمشروع الدستور الجديد كونه يحصن المكتسبات العمالية ويعزز من دور العمال فى بناء سورية المتجددة التي تحقق لكل أبنائها العدالة والمساواة مؤكدا انه مارس حقه في الاستفتاء بكل حرية وشفافية.
وأوضحت ميساء العلي أن الاستفتاء على مشروع الدستور يعد نقلة مهمة نحو الاصلاح الشامل وتعزيز دور الشعب في صياغة القرارات وتمكينه من تحقيق تطلعاته وفق أطر تعتمد الديمقراطية أساساً لبناء سورية المقاومة والمتحضرة.
ولفت سعيد الخراط إلى ان الاستفتاء يجري في جو من الحرية والديمقراطية بعد تأمين كل مستلزمات العملية الديمقراطية مؤكدا أنه استفتى بكامل حريته وعبر عن رأيه بشفافية.
وأشار محمد غران إلى ان مشروع الدستور الجديد بكل مواده يلبي تطلعات الشعب السوري في بناء دولة القانون والمؤسسات ودعم مسيرة الاصلاحات لافتاً إلى ان المشروع يتضمن العديد من المواد التي تدعم الطبقة العاملة وحقوقها ومنجزاتها إضافة إلى تكريس دورها في تطوير الاقتصاد الوطني.
وقال عبد المجيد محمد ان استفتاءنا بـ نعم على مشروع الدستور الجديد يعني متابعة مسيرة الاصلاح الشامل وبناء سورية الديمقراطية والوقوف في وجه ما يحاك ضدها من مؤامرات خارجية تستهدف دورها الوطني والقومي.
وأكد فاروق حسين أن الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد رد على كل المشككين فى عملية الاصلاح والذين رهنوا انفسهم للخارج ولجهات تريد الشر بوطننا مشيراً إلى ان سورية ستبقى بوعى شعبها وارادته وقوة انتمائه القلعة الحصينة في وجه جميع الاعداء والحاقدين.
وأكدت فاطمة يونس ان عملية الاستفتاء تعبر عن ارادة الشعب السوري في تعزيز دوره المقاوم لجميع المشاريع المشبوهة الهادفة إلى النيل من مواقف سورية التي كانت دائما الحضن الدافئ لجميع العرب والداعمة للمقاومة والمدافعة عن حقوق ومصالح الأمة العربية.
وأشارت بشرى نفوج رئيسة مركز أمية في باب توما إلى الاقبال المتزايد على الاستفتاء ورغبة المواطنين بالموافقة على مشروع الدستور الجديد الذي يشكل قفزة نوعية في جميع المجالات ويسهم في بناء عقد اجتماعي جديد قائم على العدل والمساواة والديمقراطية معتبرة أن الدستور الجديد يحقق آمال وطموحات المواطنين وبمختلف شرائحهم.
بدوره قال القاضي نذير خير الله عضو اللجنة المركزية للاشراف على عملية الاستفتاء بمحافظة دمشق ان أغلبية المراكز تشهد اقبالاً ملحوظاً يتزايد بشكل تدريجي مؤكدا ان عملية الاستفتاء تسير بجو من الحرية والشفافية ولم يتم تسجيل أي مخالفة حتى الآن.
وفي ساحة السبع بحرات احتشدت جماهير غفيرة تعبيرا عن تأييدهم لمشروع الدستور الجديد الذي يؤسس لمستقبل سورية المتجددة من خلال التعددية السياسية وتحقيقه للعدالة الاجتماعية وسيادة القانون وصيانة الحقوق وتأكيداً على المضي في طريق الإصلاح.
وردد المشاركون الهتافات التي تؤكد دعمهم لبرنامج الإصلاح الشامل وللتصويت على مشروع الدستور الجديد وللجيش العربي السوري في تصديه للمجموعات الإرهابية المسلحة وتعبر عن رفضهم للتدخلات الخارجية بشؤون سورية الداخلية ولقرارات مؤتمر أعداء سورية بتونس وإصرارهم على التصدي بكل طاقاتهم للمؤامرة التي يتعرض لها الوطن.
ودعت الكلمات التي ألقيت أمام الحشود إلى أهمية التضامن ورص الصفوف لتعزيز الوحدة الوطنية التي تمثل حجر الأساس في تطور ورفعة سورية بما يحقق الإصلاحات المنشودة مشيرة إلى أن سورية مستهدفة اليوم أكثر من أي يوم مضى بسبب مواقفها الوطنية والقومية الداعمة للمقاومة والرافضة لسياسة الهيمنة والتسلط.
وأكد رئيس مؤسسة أوراسيا الروسية ألكسندر دوغلين دعم بلاده ووقوفها مع نهج الإصلاح الذي بدأت به القيادة السورية وتمثل اليوم بالاستفتاء الشعبي على مشروع الدستور الجديد مشيراً إلى عمق العلاقات الروسية السورية والرغبة المشتركة من البلدين على تطويرها في المجالات كافة.
بدوره قال الداعية الإسلامي عبد الرحمن علي الضلع: إن مشروع الدستور جاء ليعزز مفهوم كرامة الإنسان ويصون حريته المقدسة في ممارسة الشعائر الدينية وأعطى حرية الاعتقاد داعياً علماء الأمة للتوحد ورص الصفوف ونبذ الفتنة وتوحيد الكلمة والسير نحو الخير الأسمى للأمة لأن ذلك يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لسورية.
ودعا رئيس الدائرة السياسية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب محمد ضرار جمو شباب سورية المتواجدين في الساحات للوقوف صفاً واحداً في وجه المؤامرة التي تستهدف أمن واستقرار سورية مشيراً إلى أن الإرهاب الذي وجه إليها من قبل الدول المتآمرة فشل في هزيمة الشعب السوري المقاوم وزاده إصرارا على المضي قدماً في طريق الإصلاح والتطوير.
ونوه شيخ عشيرة البوسرايا في دير الزور الدكتور أحمد شلاش بمواقف الشعب التونسي الشقيق المشرفة الرافضة لمؤتمر أعداء سورية في تونس وشعبها مضيفاً ان الشعب السوري وجميع العشائر العربية تقف صفاً واحداً خلف مسيرة الإصلاح وتؤيد مشروع الدستور الجديد.
وقال الدكتور بسام أبو عبد الله أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق إن الاستفتاء على مشروع الدستور هو تأكيد على دعم الشعب السوري لمسيرة الإصلاح التي ستنقل سورية إلى فضاء سياسي جديد وهو بداية الطريق للانتقال نحو التعددية السياسية مشيراً إلى أن الوطن بحاجة في هذه المرحلة إلى جهد الجميع والانخراط في ورشة عمل للنهوض بسورية الحديثة التي ستقدم أنموذجاً جديداً عنوانه المقاومة والحداثة.
كما عبر أعضاء الوفدين المصري والأردني الذين شاركوا في الحشد عن وقوفهم مع الشعب السوري في هذا اليوم التاريخي الذي يعد صفعة للعملاء المتآمرين على وحدة وعروبة سورية مؤكدين أن المؤامرة لن تمر عبر أراضيهم العربية إلى سورية مهما كلف الأمر ومشيرين إلى أهمية مشروع الدستور الجديد كخطوة نحو الإصلاح والحياة السياسية المنفتحة والمبنية على التعددية والديمقراطية.
وقالت هدى معتوق إن مشروع الدستور الجديد يسهم في بناء دولة ديمقراطية ويصون كرامة المواطن وتطلعات وآمال الشعب السوري على كل المستويات ويضمن الحقوق والواجبات في ظل سيادة القانون.
وأشار محمد فريز حمود إلى أن مشروع الدستور الجديد تضمن العديد من المواد التي تسهم في بناء الوطن بشكل ديمقراطي وحضاري وتؤكد على دور الشباب والمرأة في بناء المجتمع السوري القوي القادر على مواجهة التحديات كافة.
وبينت ثريا قاسم أن مشروع الدستور الجديد أكد استقلالية القضاء وحصانته وتعزيز سلطته وحماية حقوق المواطنين ودور الدولة في حماية الملكية الخاصة وتحقيق المبادئ التي يؤكد عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ولفتت سعاد ميداني إلى أن مشروع الدستور يشكل نقلة نوعية في تاريخ سورية التي تقبل على عقد اجتماعي جديد يلبي طموحات أبنائها ويواكب تطلعاتهم حاضرا ومستقبلا ويعد أهم الوثائق السياسية للمجتمع.
وقال طارق بلال إن مشروع الدستور الجديد يكرس مبدأ التعددية السياسية ويعزز حالة الانتماء الوطني ومفهوم المواطنة والتنوع الثقافي.
ولفت ماهر خليفة إلى أن مشروع الدستور الجديد حدد جملة من المبادئ الاقتصادية التي تشكل بمجملها حالة انتقال إلى نظام اقتصادي يراعي حالة التنوع والتعددية الاقتصادية مع ضمان دور الدولة في الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية الاقتصادية.
وقال مازن حسن إن مشروع الدستور الجديد أكد استقلالية المنظمات الشعبية والنقابات المهنية والجمعيات وممارستها لدور الرقابة الشعبية ومشاركتها في مختلف القطاعات والمجالس ذات العلاقة.
وبين غسان ناصر أن مشروع الدستور الجديد يحافظ على المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت للشعب السوري ويحقق التنمية الاقتصادية التي تلبي الاحتياجات الأساسية للمجتمع والعدالة الاجتماعية.
وأشار المهندس رضوان الدويري إلى أن مشروع الدستور ضمن حماية الفلاح والعامل الزراعي من الاستغلال وزيادة الإنتاج منوها بالمواد التي تضمنها وفي مقدمتها المتعلقة منها بالحرية والديمقراطية وحكم الشعب.
وفي محافظة السويداء تشهد مراكز الاستفتاء البالغ عددها 375 مركزاً اقبالاً ملحوظاً من المواطنين الذين يحق لهم الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد والذي يصل عددهم إلى 330 ألفاً.
وأوضح المدرس رضوان فهد أنه جاء ليقول نعم لمشروع الدستور الجديد لانه عصري يلبي طموحات الشعب كونه يحمل في طياته الكثير من المسائل الايجابية التي تضمن كرامة المواطن وحريته وحقه في التعبير عن رأيه ويعزز الديمقراطية من خلال التعددية السياسية التي تضمنتها مواده.
وأشار المواطن وسيم بكرى إلى الأجواء الديمقراطية لعملية الاستفتاء الذي يعتبر واجبا على كل مواطن سوري وخاصة أن مواده شاملة وتضمن كرامة المواطن وحريته وحقوقه.
وقال خالد كرباج المشرف على صندوق مجلس مدينة المحافظة ان المركز شهد اقبالاً جيداً على الاستفتاء منذ ساعات الصباح الباكر ما يدل على وعي المواطنين والتزامهم بالخيار الذي حددوه لافتاً إلى الالتزام بالتعليمات الناظمة لعملية الاستفتاء.
وأكد شبلي جنود أمين فرع حزب البعث بالمحافظة والدكتور مالك علي محافظ السويداء لدى استفتائهما بصوتيهما ان ما نشهده اليوم حالة وطنية متقدمة تتمثل في الاستفتاء على دستور الوطن الذى سيضع سورية على طريق تحقيق مستقبل مشرق ومتجدد باعتباره يجسد حالة نوعية للارتقاء بمختلف مجالات الحياة واننا مدعوون جميعا لنقول نعم لهذا الدستور ولمسيرة الإصلاح وللوحدة الوطنية.
من جهته قال أسعد السياف المحامي العام في المحافظة ان الدستور الجديد سينتقل بسورية خطوات متقدمة على طريق الديمقراطية منوها بما تضمنه من مواد تضمن حرية وحقوق وكرامة المواطن وتحافظ على المكتسبات السابقة التي تحققت له.
كما نظمت مجموعة نسور السويداء الشبابية في ساحة القائد الخالد حافظ الأسد أمام مبنى البلدية خيمة وطن بعنوان /من أجل دستوري استفتي/ تعبيراً عن حبهم لوطنهم ودعما لمشروع الدستور الجديد الذي يأتي ضمن مسيرة الإصلاح الشامل التي تشهدها سورية.
وردد المشاركون في الفعالية الأغاني الوطنية التي تؤكد على وحدة أبناء الشعب العربي السوري ورفضهم للتدخل الخارجي بشؤون بلدهم كما جرى توزيع العديد من الكتيبات الخاصة بمشروع الدستور الجديد على المواطنين.
وقال علاء حمزة مسؤول المجموعة إن شباب المجموعة تواجدوا في الخيمة ليشاركوا أبناء الوطن في هذا اليوم الذي يشكل حدثاً هاماً في تاريخ سورية منطلقين من أهميته كونه سينقل البلاد نقلة نوعية إلى الأمام.
وأوضحت راما بكري أن الاستفتاء على مشروع الدستور هو شكل من أشكال الممارسة الديمقراطية على أرض الواقع ودليل على حرية الشعب السوري بكافة فئاته وشرائحه في التعبير عن رأيه تحت سقف الوطن الغالي الذي نعمل نحن الشباب من أجل مستقبله المشرق.
وأكدت المواطنة دلال عليا أهمية اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب العربي السوري مشيرة إلى أهمية المشاركة بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد الذي يرسم مستقبل أبنائنا ويفيدنا في حياتنا اليومية بكافة جوانبها.
وحضر الشاب أسامة رضوان ليقول للعالم انه مع الإصلاح الشامل ومشروع الدستور الجديد الذي يأتي في إطاره كونه يلبي طموحات الشعب العربي السوري في كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وعبر الطفل رماح صقر رضوان عن حبه للوطن ورفضه للإرهاب ولكل المتآمرين على الشعب السوري والخونة الذين تخلوا عن وطنهم خدمة لأجندات خارجية.
وشارك في الفعاليات بعض أعضاء لجنة إعداد مشروع الدستور الذين قدموا للمشاركين شرحا عن مضمون مشروع الدستور.
وفي محافظة دير الزور أكد محمد المشرف وعبد العزيز نويصر رئيساً مركزي استفتاء ان الاقبال على الاستفتاء مستمر بالتزايد منذ الصباح الباكر مشيرين إلى ان المواطنين يمارسون حقهم في التصويت على مشروع الدستور في جو من الحرية والشفافية.
وقال مصطفى السعيد جئنا لنشارك في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد لانه يلبي ضرورات التحولات البنيوية في المجتمع القائمة على التعددية السياسية والتشاركية الاقتصادية وبالتالي يؤسس لمرحلة جديدة في بناء الدولة المعاصرة تجعل المواطن مساهما فعليا في الحياة السياسية والاقتصادية.
بدوره رأى الدكتور عبد الله الشاهر أستاذ القانون الدولي في جامعة الفرات ان مشروع الدستور شكل متطور يعكس تجربة ديمقراطية طموحة وقد أعطى احاطة كاملة بكل متطلبات المجتمع والحياة الديمقراطية والتعددية الحزبية وأكد ثوابت بناء المجتمع من تعليم ودور المرأة والصحة والاقتصاد وسيادة القانون وحرية التعبير.
وأعرب الشاهر عن ثقته بأن هذه المواد ستنعكس على واقع الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في سورية بشكل عملي يسهم في التقدم والازدهار في حين رأت ميساء الناصر عضو الاتحاد النسائي ان مشروع الدستور نقلة مهمة نحو سورية المتجددة كونه يصون الحريات وحقوق المرأة وأبقى على المكتسبات كالتعليم والصحة إضافة إلى محافظته على كيان الأسرة ورعاية الناشئة والشباب والعمل على توفير الظروف الملائمة لتنمية قدراتهم.
وأشارت صفاء هنداوي موظفة انها قامت بواجبها في المشاركة بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد وانها صوتت بنعم لانها رأت فيه تعبيراً عن رغبات الشعب السوري وطموحاته في التعددية السياسية والديمقراطية وضمان حرية الرأي والتعبير.
وعبرت ربا غازي معلمة عن سعادتها لانها تشارك اليوم في الاستفتاء مؤكدة انها لحظة تاريخية يسهم من خلالها المواطن في الاستفتاء على العقد الاجتماعي الذي يربط بين أبناء الوطن الواحد وتكريس نهج الإصلاح الذي تشهده سورية.
وأوضح المزارع جاسم الفرج انه صوت لمشروع الدستور لانه يرى فيه تلبية لحاجات الفلاحين في سورية وضمانا لحقوقهم في العمل والتنمية الزراعية.
وفي اللاذقية بدأ المواطنون بالتوافد منذ ساعات الصباح الباكر إلى مراكز الاستفتاء في مختلف مناطق المحافظة والتي يبلغ عددها 837 مركزاً موزعة على مختلف المدن والمناطق والبلدات حيث شهدت معظم المراكز اقبالاً جيداً من قبل المواطنين الذين يحق لهم المشاركة والبالغ عددهم نحو 800 ألف مواطن وأكد محمد خليفة رئيس مركز مؤسسة المياه والصرف الصحي وعاطف علي رئيس مركز هاتف تشرين وحسين كحيلة رئيس مركز مدرسة الأخضر العربي وحسام صبوح رئيس مركز مدرسة الفارابي ومروان علوش رئيس مركز بوقة الزراعي ان الاقبال على الاستفتاء كان كبيرا منذ الساعات الأولى لبدئه والعدد في تزايد مستمر وهذا يدل على وعي المواطن بأهمية ممارسة حقه الديمقراطي بالاستفتاء.
وقالت المواطنة وداد أحمد عباس إنها مارست حقها بالاستفتاء كونها وجدت مواد الدستور تلبي طموحات وتطلعات المواطنين وتضاهي أفضل الدساتير في الدول المتقدمة.
وأشار صالح ابراهيم مدرس لغة عربية إلى أنه قال نعم للدستور رغم تحفظه على بعض المواد فيه معتبرا انه يسهم في انجاز عملية الإصلاح الشامل التي تعود بالفائدة والخير على سورية وشعبها.
كما شهدت مراكز الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في محافظة حلب والبالغ عددها 1625 مركزاً اقبالاً كبيراً من قبل المواطنين من مختلف الفعاليات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والذين توجهوا منذ الصباح الباكر إلى صناديق الاستفتاء ايمانا منهم بأهمية الدستور ودوره في تحديد مستقبل البلد والحفاظ على أمنه واستقراره.
وقال المهندس فارس الشهابي رئيس غرفة صناعة حلب ان الدستور يشكل العمود الفقري لعملية الإصلاح وعلينا أن ننظر إلى الدستور الجديد بمجمله كونه يشكل نقلة جذرية بالحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد.
ورأى الشهابي ان مواد الدستور وخاصة المتعلقة منها بالشأن الاقتصادي متوازنة و شاملة وتشكل اطارا لوضع الضوابط السليمة من أجل تنمية اقتصادية مستدامة تعتمد على الانتاج و خلق فرص عمل و تتيح ضمن هذا الاطار المرونة في وضع سياسات اقتصادية ناجحة.
وقال محمود شعبان ان الدستور الجديد يعتبر من الدساتير الحديثة على مستوى العالم وهو انطلاقة مهمة في طريق الإصلاح وبناء سورية المتجددة معتبراً المشاركة في الاستفتاء واجباً وطنياً ويجب على الجميع التصويت عليه لما فيه خير الوطن والمواطن.
بدوره لفت محمد شادي حداد إلى أهمية المشاركة في الاستفتاء على الدستور لانه يمثل بداية مرحلة جديدة ويضمن حقوق المواطن وحريته وتطلعاته نحو مستقبل زاهر.
وأكد عبد الرحيم عجوج أن الواجب تجاه الوطن يحتم على الجميع المشاركة في هذا الاستحقاق الديمقراطي الذي يؤسس لمرحلة جديدة من الحرية والديمقراطية ويثبت جدية القيادة في تطبيق برنامج الإصلاح الشامل.
وقال محمد بطش الدستور هو أساس بناء الوطن والمجتمع ومشاركتنا في التصويت عليه هو واجب علينا كونه يمثل انطلاقة واعدة لمستقبل سورية المتجددة على كل الصعد السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
وقالت المواطنة شاميرام شاهين ان مشاركتي في الاستفتاء والتصويت على الدستور الجديد تأتي إيماناً مني بما جاء فيه من حقوق ومكتسبات جديدة للمرأة وتفعيل دورها في المجتمع بينما أشار كل من مصطفى شحرور إلى أهمية الاستفتاء والتصويت على الدستور الجديد لانه يعزز مكانة سورية ويقوي جبهتها الداخلية في التصدي لكل المؤامرات الخارجية ولاسيما ان الدستور يتضمن كل ما يتعلق بقضايا الوطن والمواطن.
واعتبر المهندس محمد عبد الرزاق أن اقبال المواطنين على مراكز الاستفتاء والمشاركة في عمليات التصويت والحضور من تلقاء نفسهم وبإرادتهم يدل على عمق الانتماء الوطني لدى السوريين وإيمانهم بمشروع الإصلاح الشامل.
وأوضح كل من المواطنين محسن السلو وعمر جليلاتي أن عمليات التصويت جرت في جو من الديمقراطية والهدوء وانهما ادليا بصوتيهما عن قناعة كاملة بأن التصويت حق لهما ويجب عليهما ممارسته بعيدا عن أي ضغوطات لاختيار الدستور الذي يحقق مستقبلاً زاهراً للبلاد ويحفظ الأمن والاستقرار.
وقال حسن أحمد والذي اقترع في مركز مؤسسة السكك الحديدية إن مشروع الدستور الجديد يعبر عن طموحات الشعب في سورية بمختلف شرائحه ويعبر عن تلبية لمعظم الحاجات و القضايا التي تهم المواطنين إضافة إلى افساح المجال الواسع أمام الحريات العامة.
وأكد عبد الباسط نجار ان الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد هو استفتاء للمواطن واللحمة الوطنية من أجل بناء سورية المتجددة لافتاً إلى مراعاة مشروع الدستور الجديد للعدالة الاجتماعية في المجتمع. واعتبر يحيى حزاني أن هذا المشروع يضاهي دساتير أرقى الدول والاستفتاء عليه تجسيد لحق المواطنة وكفالة لحق المواطن في الحياة الكريمة.
وأكد هلال هلال أمين فرع حلب لحزب البعث والدكتور موفق خلوف محافظ حلب خلال تفقدهما مراكز الاستفتاء ان الدستور الجديد يشكل نقلة نوعية في مجال التعددية السياسية والاقتصادية وتكافؤ الفرص وتجسيد العدالة الاجتماعية والحريات العامة مشيرين إلى ان الاقبال الجماهيري الواسع على الاستفتاء يعكس الوعي الشعبي لأهمية الدستور الذي يعبر عن طموحات وتطلعات الشعب السوري.
وفي محافظة حمص التي يبلغ عدد المراكز فيها 581 مركزاً قال أحمد ناصيف من مركز قتيبة أتيت منذ الصباح لأقول نعم لدستور سورية الذي يعبر عن طموحات المواطن في جميع المجالات الحياتية ويرسم مستقبل الأجيال القادمة.
وأكدت رباب المحمد من مركز عكرمة اهمية هذا الاستفتاء على مشروع الدستور الذي جاء ملبيا لامال وطموحات الشعب السوري والذي يعد خطوة هامة من خطوات الإصلاح الشامل الذي تنتهجه سورية في جميع القطاعات.
وأشار المواطن الياس بيطار من مركز حافظ محمد إلى انه قد أدلى بنعم لمشروع الدستور الذي جاء شاملا لكل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لافتاً إلى ان جموع المواطنين أمام المركز هو دليل على ان الشعب السوري متمسك بقراره المستقل في تقرير مصيره.
وقال أمين العيسى ان الدستور الجديد هو مطلب جماهيري لكل قطاعات المجتمع ويلبي حاجات ورغبات الشعب في الوصول إلى حالة ديمقراطية متطورة تلائم واقع وظروف المجتمع السوري.
من جانبها أكدت شذى حماد المهندسة في جامعة البعث أنها اعطت صوتها للدستور الجديد لقناعتها بأنه خطوة على طريق الإصلاح وبناء سورية المتجددة.
وفي حماة قال يوسف سليمان مدرس متقاعد أتيت اليوم لأمارس حقي الديمقراطي في الاستفتاء على دستور سورية الجديد الذي اتى لنقلنا إلى بلد ديمقراطي تتشارك فيه القوى السياسية دون تمييز احداها على الاخرى مضيفا ان التعديلات التي طرات على الدستور تصب جميعها في الخطوات الاصلاحية المتسارعة التي تنتهجها القيادة.
وقال منير شلدح موظف أوافق على الدستور الجديد والشيء اللافت فيه بعد ضمان الحقوق السياسية هي صلاحيات القضاء واستقلاله والحريات الممنوحة للصحافة إضافة إلى ضمان الدولة لحقوق المواطنين ومنحهم تعويضات مناسبة وبالسرعة القصوى عن الممتلكات والعقارات التي يتم وضع اليد عليها للمصلحة العامة وهذا البند سيساعد على حل الكثير من القضايا العالقة اليوم في القضاء.
ورأت اماليا الجداوي ربة منزل ان وجود دستور عصري اليوم بين ايدينا يساعد على ازالة الكثير من الخلافات لانه يلبي طموحات كل مواطن يريد التعددية السياسية واستقلال القضاء وضمان حرياته وحقوقه كاملة.
ويبلغ عدد المراكز الانتخابية في المحافظة 1160 مركزاً موزعة في كل أنحاء المحافظة.
وشهدت مراكز الاستفتاء في طرطوس اقبالاً كبيراً من المواطنين الذين أكدوا ان مشروع الدستور الجديد خطوة هامة في الحياة السياسية والاجتماعية في سورية والأساس في مسيرة الإصلاح والتطوير الشاملة التي يشهدها الوطن للانتقال إلى حالة متقدمة من الديمقراطية المبنية على التعددية السياسية والاقتصادية وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين وسيادة القانون.
وبين الدكتور مدين الضابط ان مشروع الدستور الجديد يلبي إلى حد كبير طموحات الشعب السوري وخاصة لجهة التحولات السياسية من خلال اقرار التعددية السياسية والحزبية والتركيز على البعد الاجتماعي.
ورأى الطبيب علي ابراهيم حسن ان مشروع الدستور الجديد يضمن حقوق كل مواطن و يعزز اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب السوري وسيسهم في تجاوز الأزمة وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الوصول إلى سورية القوية المتجددة.
وقال المهندس نظير خضر نحن نقول نعم لهذا الدستور لأنه يلبي طموحاتنا ويساوي بين أبناء الشعب ويسمح بالتعددية السياسية ويحترم خصوصية الأقليات ويؤمن الاستقرار في سورية.
وعبرت كل من ديما حسن وسراب ابراهيم عن تأييدهما لمشروع الدستور الجديد لما يحتويه من مواد تتناسب مع رغبات الشعب السوري و تحول سورية إلى دولة ديمقراطية قوية قادرة على مواجهة كل التحديات.
كما قال عمر حيدر ورنا أحمد من بانياس ان مشروع الدستور الجديد يمثل مستقبل سورية ويلبي متطلبات وتطلعات الشعب ويضمن المستقبل كما انه يضاهي كل الدساتير العالمية.
وعبر عدد من المواطنين من مناطق الشيخ بدر والدريكيش وصافيتا والقدموس عن تأييدهم للدستور الجديد الذي يعتبر خطوة هامة على طريق الإصلاح والتطوير ويلبي حاجات المواطنين في كل النواحي الحياتية ويحفظ الحقوق ويحمي الحريات العامة كما يعتبر قفزة نوعية في الحياة السياسية السورية ويؤسس لنظام ديمقراطي تعددي ومن خلال مبادئه التي تكرس حكم الشعب من خلال الانتخاب والتعددية السياسية والحزبية والتنوع الثقافي والعدالة الاجتماعية والمساواة.
بدوره أكد هائل عارف جبور رئيس مركز الاستفتاء في مؤسسة مياه طرطوس أن جميع الإجراءات اللازمة لعملية الاستفتاء كانت جاهزة منذ الصباح حيث بدأ فيها المواطنون بالادلاء بصوتهم بكل حرية وديمقراطية.
يشار إلى ان عدد مراكز الاستفتاء في المحافظة 710 مراكز وعدد من يحق لهم الاستفتاء حسب احصائيات الشؤون المدنية 663 ألفاً و137 مواطناً.
وفي محافظة الرقة التي تضم 597 مركزاً أكد عدد من المشاركين بالاستفتاء على مشروع الدستور الجديد ان مشاركتهم في هذا الاستحقاق الوطني تأتي انطلاقا من إيمانهم بأهمية ماتضمنه من مواد تضمن حقوق المواطنين السوريين من مختلف الشرائح والفئات.
وقالت المواطنة جورجيت عيسى.. قلت نعم للدستور لأنه يشكل أحدى أهم خطوات الإصلاح للخروج من الأزمة التي تمر بها سورية مع أن لدي تحفظا على بعض مواده إلا أنه جاء في مجمل مواده ملبيا لتطلعات المواطن الذي يريد الاستقرار و عودة الأمان والاستقرار للوطن.
أما في محافظة الحسكة فأوضح غازي الشمدين رئيس مركز استفتاء مجلس المدينة أن الإقبال بدأ بالتزايد منذ الساعات الأولى وذلك برغم قرب المراكز الاستفتائية من بعضها، وقد تم تأمين كل الوسائل التي تضمن حسن سير عملية الاستفتاء.
وقال حسن خلو وبسام الضيف وعفيفة محمد.. أردنا كمواطنين التعبير عن رأينا بمشروع الدستور الجديد الذي يرسم خارطة جديدة لسورية المتجددة في كل المجالات ويخدم مصالح الشباب ويعطيهم الدور الحقيقي بالمجتمع باعتبارهم الشريحة الفاعلة في هذه الفترة المفصلية من حياتنا.
ورأى عادل العبد الله وعبيد طعيمة الشيخ علي أن الدستور عصري ومواكب لكل التغيرات ويضمن حرية التعبير والرأي والملكية الفردية للمواطن كما يكفل المواطن عند الشيخوخة من خلال التأمين الصحي الشامل كما يتيح لكل مواطن المشاركة في اتخاذ القرار من خلال التعددية السياسية مشيرين إلى أن التصويت على الدستور هو تصويت لأنفسنا لأنه يشكل خطة عمل حياتية تحدد علاقة المواطن بكل السلطات وتضمن حقوقه وواجبات الدولة تجاهه كما ان المشاركة الواسعة تعتبر نوعا من أنواع الوقوف في وجه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها سورية.
وفي مدينة القامشلي قال سهيل حنا رئيس مركز الشهيد عبد المسيح حيداري وأحمد علي محمد رئيس مركز مدرسة القادسية إن الإقبال كان ملحوظا في المركزين منذ ساعات الصباح حيث تم تقديم كل التسهيلات للمواطنين للمشاركة بالاستفتاء وهناك غرف سرية تضمن حسن سير التصويت وكامل الحرية وعدم التدخل كما لم تواجهنا أي صعوبات.
وأكد جوزيف أنطي أن المشاركة في الاستفتاء واجب وطني وخطوة مهمة للمساهمة في عملية الإصلاح الشامل معتبراً كل من يتأخر عن واجبه بالاستفتاء يكون قد اسهم في وضع العراقيل أمام عجلة الإصلاح ونحن كسوريين نقول نعم لهذا الدستور لأنه يكفل الحرية الفردية والجماعية والتنوع الثقافي والسياسي ويضمن التعليم والطبابة بشكل مجاني.
ونوه لازكين سعدو من أجانب الحسكة الذين حصلوا على الجنسية السورية مؤخرا بان تشميل أجانب الحسكة الذين حصلوا على البطاقة الشخصية والجنسية بالاستفتاء خطوة هامة في تفعيل جميع مكونات الشعب السوري للمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبما يضمن تساوي جميع أفراد المجتمع في الحقوق والواجبات ويعطي دافعاً جديداً للعمل على الارتقاء بواقع الوطن وتطويره بشكل مستمر.
وقالت خبات دلو إحدى المجنسات حديثاً من أجانب الحسكة إن الدستور تضمن العديد من المبادئء المهمة ولاسيما مبدأ التعددية السياسية في اتخاذ القرارات وهذه خطوة تعزز مسيرة الإصلاح السياسي وبناء الدولة والاستفادة من مكونات النسيج العريق للمجتمع السوري.
وفي مدينة الشدادي اعتبر إسماعيل مطر رئيس مركز بلدية الرشيدية أن عملية الاستفتاء تجسيد حقيقي للديمقراطية وهي تتويج للإصلاحات التي تشهدها سورية مبينا ان الاقبال في المركز جيد من المواطنين الذين مازالوا يتوافدون للادلاء باصواتهم على مشروع الدستور الجديد.
ودعا رمضان الحسن وتركي النايف إلى مشاركة جميع أبناء سورية في الاستفتاء على الدستور والتعبير الحر عن آرائهم سواء كان ذلك بالسلب أو الإيجاب فالدستور الجديد قد ضمن لكل مواطن حقه الكامل في التعبير عن رأيه وجعله المقرر الأول لوضع الخطط السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر الأحزاب والمنظمات التي ينتمي لها .
وبين المهندس وجدي سعدون أن الاستفتاء حق وواجب على كل مواطن يحتم عليه الإدلاء برأيه بنعم إذا كان موافقاً على مبادئ الدستور أو لا إذا كان لديه اعتراض على بعض هذه المبادئ مبيناً أن مشروع الدستور الجديد قدم الكثير من المواد المميزة والمكملة للدستور القديم والتي تجعل المواطن بوصلة لاتخاذ القرارات.
وأكد اسحاق عبدو عيسى أن مشروع الدستور هو استكمال للقرارات والمراسيم التي صدرت مؤخرا وهو فاتحة خير لوطننا ولبناء سورية المتجددة دوماً وتضمن الكثير من المواد التي تكفل الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية ويكرس مبدأ الديمقراطية الشعبية من خلال إعطاء الدور لكل الشرائح المجتمعية لتمارس حقها في بناء الوطن وقيادته وبما يضمن تمتين الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية.
وبين معذى نجيب سلوم محافظ الحسكة أن عدد المراكز في المحافظة بلغ 903 مراكز موزعين في مدينة الحسكة 133 ومنطقة الحسكة 171 و مدينة رأس العين 117 ومدينة المالكية 137 ومدينة القامشلي 262 ومدينة الشدادي 83 مركزاً، كما بلغ عدد الذين يحق لهم الاستفتاء في المحافظة 901 ألف و 679 مواطناً.
القوات المسلحة بمختلف أنواعها تشارك في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد
وشاركت قواتنا المسلحة بمختلف أنواعها البرية والجوية والبحرية في عملية الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية في مراكز خاصة أقيمت في مختلف التشكيلات والهيئات والإدارات والمؤسسات التابعة لوزارة الدفاع.
واستفتى العماد داود عبدالله راجحة نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع والعماد فهد جاسم الفريج رئيس هيئة الأركان العامة على مشروع الدستور الجديد الذي جاء تجسيدا حقيقيا لمسيرة الإصلاحات الشاملة ودليلا ينظم الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لسورية المتجددة القوية بشعبها وجيشها والتفافهما حول قيادة إستراتيجية قادرة على تجذير عوامل القوة وفي مقدمتها الوحدة الوطنية التي نعتز ونفتخر بها.
الداخلية: بدء عمليات فرز الاصوات في المحافظات التي انتهت عملية الاستفتاء فيها
وقال العميد حسن جلالي معاون وزير الداخلية للشؤون المدنية عضو اللجنة المركزية العليا للإشراف على الاستفتاء إن عمليات فتح الصناديق وفرز الاصوات بدأت في عدد من مراكز المحافظات التي انتهت عملية الاستفتاء فيها.
كما أوضح العميد جلالي في تصريح لوكالة "سانا" أنه تم تمديد هذه العملية في عدد من المحافظات لغاية الساعة العاشرة من مساء اليوم وذلك نظرا للاقبال المستمر من المواطنين على مراكز الاستفتاء فيها مبينا أن عملية فتح الصناديق وفرز الأصوات في هذه المحافظات ستبدأ فور انتهاء عملية الاستفتاء فيها.
وأشار العميد جلالي إلى أن التعليمات العامة للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية التي أصدرتها وزارة الداخلية تنص على أن عملية الاستفتاء تنتهي في الساعة التاسعة عشرة من يوم الاستفتاء إلا إذا استمر حضور المستفتين فعندئذ تستمر حتى انقطاعهم على ألا تتجاوز الساعة الثانية والعشرين.