محليات>>تقديرا لتضحيات حماة الديار .. وفد الجالية السورية في فرنسا وبلجيكا يوقع وثيقة (أنا سوري والجيش العر
|
دمشق-سانا
شارك وفد الجالية السورية في فرنسا وبلجيكا اليوم بنادي المحافظة في التوقيع على وثيقة (أنا سوري والجيش العربي السوري يحميني) وهي فعالية ينظمها فريق شباب دمشق التطوعي دعما لدور الجيش في حماية أمن الوطن.
وافتتح أعضاء الوفد الكتابة على الوثيقة القماشية البالغ طولها 150 مترا معبرين عن دعمهم للجيش العربي السوري بحسب ما أكده عمران الخطيب رئيس الوفد مشيرا إلى أن هذه المشاركة تأتي تضامنا مع أبناء شعبنا الذي يقاسون ظروفا مأساوية بسبب المؤامرة التي يتعرض لها الوطن وتقف وراءها أطراف عدة بوسائل لم يسلم منها حتى المغتربون حيث تعرضوا منذ بداية الأزمة لمضايقات وضغوط ممن يسمون أنفسهم معارضة وصلوا لحد التعرض لهم في المسيرات وإيذائهم إضافة إلى التشديد الضريبي والوظيفي على كثيرين منهم ما أثر على معنوياتهم وإنتاجهم في بعض الأحيان.
وأوضح الخطيب أن المغتربين السوريين كان لهم دور مشهود في حماية سفاراتهم من الاعتداء عليها ولاسيما في باريس إضافة إلى حماية المركز الثقافي السوري هناك مضيفا: إن هذه الزيارة جاءت كمبادرة شعبية بحتة أراد المغتربون القيام بها فضلا عن تنظيمنا المستمر للمسيرات والمؤتمرات وتواصلنا مع العديد من الصحف والفضائيات الأجنبية لإيصال صوتنا ونقل الصورة الحقيقية عن الأوضاع في سورية وفضح فبركات وأكاذيب القنوات المضللة عنها.
وبينت عضو الجالية السورية في بلجيكا بسيمة يونان أن هدف الوفد من التوقيع على الوثيقة إعلان الرفض للدعوات الرامية إلى سحب الجيش السوري من المدن وتحجيم دوره الأساسي في حراسة المواطنين وممتلكاتهم في حين أن أحدا لا يعرف ماذا سيحل بهم بغياب الجيش ووجود إرهابيين مسلحين لا يكفون عن اعتداءاتهم على الأبرياء والممتلكات العامة والخاصة.
ولفتت يونان إلى أن المغتربين السوريين يعرفون أن الأمان نعمة لا تقدر بثمن لطالما نعمت بها سورية فيما افتقدتها كثير من الدول التي تصنف نفسها دولا حرة وديمقراطية معربة عن عزائها لأمهات الشهداء وأملها بعودة كل من أضر بالبلد إلى صوابه.
وأشارت ميرزت عبود رئيسة فريق شباب دمشق التطوعي إلى أن الوثيقة ستعلق يوم الخميس المقبل على امتداد جسر الرئيس ردا على من يطالب بانسحاب الجيش العربي السوري من المدن وإخلاء الساحة وجعل حياة المواطنين رهينة للإرهابيين وقالت إن المغتربين السوريين إذ يفتتحون التوقيع على هذه الوثيقة يوجهون رسالة مفادها أنهم واثقون بسورية وشعبها وجيشها وليسوا كالذين أخرجوا أموالهم وهجروا البلد عند أول أزمة ألمت به.
ويقوم وفد الجالية السورية في فرنسا وبلجيكا غدا بالتبرع بالدم وتصريف بعض العملات الصعبة بالليرة السورية في المصرف المركزي دعما للعملة الوطنية.