Overblog Tous les blogs
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU
الأمة العربية La Nation Arabe الأمة العربية La Nation Arabe

محليات>>بحماسة وإصرار وشعور عال بالوطنية أهالي حمص وحماة يستعدون لانتخاب ممثليهم إلى مجلس الشعب

Stéphane Parédé ستيفان بردي
06 أيار , 2012

 

حمص-حماة- سانا

وسط أجواء تسودها الحماسة والإصرار والشعور العالي بالوطنية يستعد أهالي محافظتي حمص وحماة لانتخاب ممثليهم إلى مجلس الشعب للدور التشريعي الأول للعام الحالي مستفيدين من دروس الماضي وآخذين بعين الاعتبار اختيار مرشحيهم الأكفأ والاقدر على تحمل المسؤوليات الوطنية والقومية في الظروف الحالية التي تشهدها سورية.

ففي حمص بين القاضي علي سليمان عضو اللجنة القضائية الفرعية بحمص أنه تم اتخاذ كل الترتيبات اللازمة بخصوص نجاح العملية الانتخابية وممارسة المواطنين حقهم في انتخاب ممثليهم بكل حرية ونزاهة وشفافية من خلال تأمين جميع المستلزمات الضرورية لكل مركز من الحبر السري والصناديق والغرف السرية والمطبوعات لافتا إلى أن مديري المناطق والنواحي مسؤولون عن تأمين الحماية لمناطقهم بينما تتولى قيادة شرطة المحافظة تأمين الحماية والامان لمراكز المدينة.

وأوضح عضو اللجنة القضائية الفرعية بحمص انه سيتم نشر اسماء المرشحين خارج المراكز الانتخابية موزعة بحسب القطاع والترتيب الابجدي حيث تبدا العملية الانتخابية من السابعة صباحا في السابع من ايار الجاري وتستمر حتى العاشرة ليلا لتبدأ بعدها عملية فتح الصناديق وفرز الاصوات ضمن كل مركز بعد احصائها وارسالها إلى اللجنة القضائية الفرعية بالمحافظة.

وأعرب المرشح المستقل أحمد صطوف عن أمله بأن يكون البرلمان الجديد قادرا على محاسبة ذوي النفوس الضعيفة وان يعمل من أجل خدمة الوطن والمواطن.

وبدوره أكد المرشح المستقل علي ابراهيم فئة الف على ضرورة أن يتمتع من يصل إلى مجلس الشعب بالصدق والنزاهة وان يعمل على تنفيذ برنامجه الانتخابي الذي يسهم في تطوير الوطن.

من جهته قال المرشح حسان النبهان فئة ألف "الأهم في برنامج عملي هو المطالبة بإحداث مكاتب خاصة بأعضاء مجلس الشعب في مراكز المحافظات لتحقيق التواصل اليومي مع المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم وهمومهم ليكون عضو مجلس الشعب صلة الوصل الحقيقية بين المواطن والمسؤول لبناء سورية".

من جانبه قال المرشح محيي محمد السلوم من الفئة (ب) "سأكون المعين الحقيقي والصوت الحر للمواطن الفقير والمحتاج ".

المرشح المدرس علي النيصافي فئة ألف يقول أن لديه العديد من الأفكار والرؤى ولاسيما قانون العلاقات الزراعية في سورية والعمل على تنفيذ القوانين الصادرة بخصوص العقارات وتنظيم البناء وحل مشكلة السكن العشوائي ومنح الطلبة بالتعليم المهني المزيد من الدعم وايجاد فرص عمل لرفد القطاع الصناعي بمهارات الشباب وعلومهم المختلفة ورفع السوية الاقتصادية والتخفيف من البطالة وتحويل مدارسنا المهنية إلى ورشات عمل حقيقية واعادة النظر بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة بالمجتمع وتقديم الخدمات الصحية النوعية في جميع المراكز الصحية.

بدوره حذر المرشح المستقل سليمان العبد الله فئة (أ) عموم الناخبين وخاصة الشباب من الانجرار وراء العواطف داعيا إلى ضرورة تحكيم العقل في اختيار الاكفأ والاقدر بهدف انجاح الانتخابات ومنح المخلصين الشرفاء من جميع أطياف الشعب السوري الفرصة لمتابعة الاصلاح والبناء والتقدم.

وتقول المرشحة المستقلة من الفئة (ب) حياة عواد انها تطمح إلى الوصول لقبة البرلمان لتقديم المزيد من الدعم للمرأة السورية التي اثبتت انها قادرة على تحمل المسؤوليات بجدارة في غياب الزوج والأخ والابن الذين استشهدوا في الأحداث الاخيرة التي تتعرض لها البلاد مؤكدة على اهمية ايلاء الجانبين التربوي والتعليمي الاهتمام ودعم القطاع العام مشددة على ان احتواء الازمة في سورية يقتضي منا جميعا كناخبين ومرشحين من جميع اطياف المجتمع السوري السير معا لنصل بسورية إلى غد افضل.

وأشار المواطن عيد الحسن إلى أن سورية تتعرض اليوم لمؤامرة كبيرة يتوجب علينا جميعا كمواطنين التوجه إلى صناديق الاقتراع في السابع من الشهر الحالي واختيار ممثلينا إلى مجلس الشعب حفاظا على الوطن.

المواطن زهير ابراهيم أكد على ضرورة اختيار المرشح الأكفأ والممثل الحقيقي في البرلمان الذي يدافع عن هموم الشعب وتطلعاته والحفاظ على كرامة الوطن والمواطن.

من جانبه لفت المواطن سهيل ابراهيم إلى اهمية اختيار الصوت الحر والانسان الامين على هذا الوطن الغالي والمؤتمن على ايصال صوت الشعب بكل صدق وشفافية.

وترى المربية سلافة عبود أن السوريين سيثبتون في السابع من ايار القادم أنهم الشعب الذي لا يهزم ولا تزيده المؤامرات إلا إصرارا على التحدي وذلك من خلال ادلاء المواطنين على مختلف انتماءاتهم وشرائحهم بأصواتهم لممثليهم في البرلمان.

الطالبة نغم ونوس تقول انها ستختار مرشحيها من فئة الشباب المثقف الذي يحب وطنه ويقدر قيمة الشباب واهميتهم وايصال صوتهم ومطالبهم إلى قبة البرلمان.

ويرى المواطن علي سليمان أنه لا بد من تجاوز الاخطاء التي وقعت في السابق بخصوص انتخابات مجلس الشعب سواء من جانب الناخب أوالمرشح وطي صفحة الماضي والتطلع إلى غد افضل في ظل ما تشهده سورية من انفتاح فكري وثقافي وحضاري يطال كافة المجالات داعيا المواطنين السوريين الشرفاء إلى بناء ما تهدم وتحمل المسؤوليات كل من موقعه بهدف النهوض بالواقع الخدمي والمعيشي والإنساني.

وطالب المواطن ثائر الجوجو المرشحين لمجلس الشعب للدور القادم بان يكونوا متميزين في كل شيء ويكونوا على مستوى تمثيلهم لكل الشعب السوري وليس دائرتهم فقط مشيرا إلى أهمية تحلي المرشح بنظافة اليد وسعة الاطلاع خاصة الأمور القانونية قبل غيرها اضافة إلى ضرورة التحلي بالشخصية القادرة على قراءة الحدث والاستشراف ونقل افكاره بسهولة.

كما دعا المواطن خضر الحسن موظف جميع المواطنين إلى ممارسة هذا الاستحقاق وانتخاب المرشح الأقدر على نقل همومهم وآمالهم في الحياة الحرة الكريمة.

وفي حماة قالت المرشحة غادة إبراهيم من قائمة الوحدة الوطنية أن الرؤية الانتخابية التي تبنتها هذه القائمة تقوم على أهداف وتوجهات سامية ولاسيما مبدأ تكافؤ الفرص لجميع أبناء الشعب لأن الوطن ملك للجميع ومن الضروري أن تتبنى المرأة العضو في مجلس الشعب القادم قضايا تدعم فيها الإصلاح والوطن ومؤسساته الاجتماعية والتنظيمية وتكون أكثر جرأة وحضوراً في الطرح.

من جانبه قال المرشح المستقل لعضوية مجلس الشعب محمد شريف نصور "طرحت برنامج عمل تنموياً اقتصاديا وتعليمياً من أجل النهوض بالتنمية الريفية والاهتمام بالواقع الاقتصادي نظراً لما تتمتع به محافظة حماة من طاقات زراعية وتعليمية وبنية تحتية واستقطاب للموارد العلمية والشبابية التي لا بد من توظيفها بشكل مدروس".

وأشار المرشح الصناعي المستقل أمين عيسى إلى أن ترشحه ينبع من إيمانه المطلق بأن عضو مجلس الشعب هو الحامل الأكبر لهموم المواطن والوطن ويترتب عليه توفير مناخات التشريعات والاقتراحات اللازمة للنهوض بالواقع التنموي لسورية وأرى من زاويتي الخاصة أن الجانب الصناعي له تأثير إيجابي على حياة مواطننا واقتصاد الوطن ولا بد من بذل المزيد من التحفيز في هذا الجانب وضرورة العمل لتوسيع هذه القاعدة التي تتوفر لدينا كل مقومات نجاحها.

وأعرب المحامي حازم بيطار عن أمله بأن يكون مجلس الشعب في دوره التشريعي للعام الحالي مختلفا عن سابقه يعتمد الشفافية كمنهج ومعيار لاختيار ذوي الكفاءات القادرين على تطوير الأداء وتحمل المسؤوليات العامة من أجل الوصول بالمجلس التشريعي إلى لعب دور مهم في حياة كل سوري يتطلع إلى تحقيق العدالة والديمقراطية والتنمية في مجتمعه مطالبا عضو مجلس الشعب بأن يتفاعل مع المواطنين الذين انتخبوه ويتبنى قضاياهم ويطلع بشكل دائم على أحوال الناس ويكون ملماً بأوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية وغيرها.

وقال المحامي مصطفى القطلبي نريد كفاءات جيدة ومتميزة نسألها مستقبلا عما فعلت وتكون قادرة فعلا على تفعيل دور السلطة التشريعية والرقابية للمجلس وأن يكون أعضاء مجلس الشعب قادرين على الانخراط اليومي في شؤون وشجون المواطن والاحتكاك المستمر مع فعاليات المجتمع مطلعين على أوضاع الناس وهمومهم وأفكارهم ومقترحاتهم والمساهمة بمعالجتها.

من جانبها بينت فلك جعمور رئيسة المكتب الإداري للاتحاد النسائي في حماة أن المواطنين بدأوا يتلمسون منذ الآن اختلافاً واضحاً في تعاطي المواطن مع انتخابات مجلس الشعب وهذا مؤشر إيجابي هام جداً باتجاه الوصول إلى أعضاء يمثلون المواطن خير تمثيل مشيرة إلى الدور الذي تلعبه المرأة في عملية صنع القرار وتفعيل برامج توظيف قدرات ومهارات وخبرات المرأة في مختلف القطاعات والمجالات ومن ضمنها العملية الانتخابية وتمكين المرأة والتواصل وإدارة الحملة الانتخابية والتعرف على القوانين والأنظمة الانتخابية وتعزيز الوعي لدى النساء بأهمية الترشيح للانتخابات والمشاركة في الحملة الانتخابية والعمل على إزالة الحواجز والعقبات التي تمنع مشاركة المرأة في العملية الانتخابية.

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commentaires